دارك

كل ما تحتاجه في بيت واحد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 علماء مصريين ج4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: علماء مصريين ج4   السبت 17 أكتوبر 2009, 5:31 pm

علماء مصريين ج4

علماء اثار

أحمد صالح عبد الله
عالم مصريات: ولد في قرية بلانة بمحافظة أسوان في مصر اهتم بالآثار وعمل صمن اختصاصه حاصل على شهادة ليسانس من جامعة القاهرة ودرجة ماجستير من جامعة مانشستر - المملكة المتحدة
دراسته

* حصل على ليسانس الآثار بجامعة القاهرة بتقدير "ممتاز" عام 1988
* ثم ماجستير العلوم بقسم المصريات بجامعة مانشستر - المملكة المتحدة عام 2002 م في موضوع "التحنيط في مصادر الدولة القديمة"،

أعماله

* عمل مفتش آثار بمنطقة آثار الجيزة 1990
* باحث و ناشر علمي بمكتب رئيس هيئة الآثار 1993
* حصل على دورة تدريبية في "أنظمة المعلومات الجغرافية واستخدامها في الآثار" عام 1995 أوبسالا - السويد
* عمل مديرا للمكتب الفني للأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وسكرتير المؤتمر الأول للمجلس العربي للمتاحف
* عمل أيضًا كأول مدير لمتحف التحنيط بالأقصر 1996 - 1999 ثم من 2000 – 2001م
* مدير آثار أبو سمبل 2001-2004
* يعمل حاليًا مدير آثار ميت رهينة بالجيزة

من أولى كتاباته المنشورة كتاب متخصص عن التحنيط باللغة العربية بعنوان: التحنيط فلسفة الخلود عند قدماء المصريين – عام 2000 م.

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: علماء مصريين ج4   الأحد 18 أكتوبر 2009, 7:08 am

باهور لبيب

باهور لبيب (1905 - 1994) عالم القبطيات المصري
المدير الاسبق المتحف القبطي بالقاهرة
نشر 158 ورقة من مخطوطات نجع حمادي، وذلك في سنة 1976 م.



كتاب الدكتور باهور لبيب عالِم الآثار... قصة كفاح ونجاح

هذا الكتاب يرصد سيرة ذاتية لقصة كفاح ونجاح مصري صميم لا غش فيه من منظور ابنه "الدكتور أحمس" مستشار الأنف والأذن والحنجرة بإنجلترا والحاصل على الدكتوراه في العلوم الطبية بهولندا وهو خريج المعهد العالي للدراسات القبطية بالقاهرة. كتاب فريد يحكي قصة كفاح ونجاح عالم الآثار المصري الدكتور "باهور لبيب" الذي وُلِدَ في 19 سبتمبر 1905، واشترك في ثورة 1919، وهو أول مصري يحصل على درجة الدكتوراه في الآثار، وعُيّن مديرًا للمتحف القبطي، وأمم مخطوطات نجع حمادي، وعُيّن رئيسًا لهيئة اليونسكو لترجمة مخطوطات العارفين بالله، وحصل على الميدالية الذهبية من الإمبراطور هيلاسلاسي، وعُيّن رئيسًا للهيئة العالمية لدراسة المخطوطات، وانطلقت روحه إلى بارئها في 7 مايو 1994.

قصة حياة مصري لا غش فيه

قصة حياة الدكتور "باهر لبيب" عالم الآثار الشهير هي قصة حياة مصري لا غش فيه، عاشق لأرض مصر، وطني من الطراز الأول، حُبه للحق وسعيه الدءوب نحو العلم جعله هدفًا للمصاعب والآلام ولكنه تقبلها وصارعها ليخرج مكللاً بالنجاح. لم يكن طريقه سهلاً ولا كان نجاحه بلا ألم. لا يسرد الكتاب ملحمة شخص فقط، بل قصة أمة من خلال حياة رجل أحب وطنه إلى المنتهى، لم يكن باهور لبيب يبغي التملك بل كانت رغبته في الحياة وشغف قلبه أن ينهل من ينابيع العلم.

محتوى الكتاب

يتكون الكتاب الذي صدر منذ عدة أيام، من واحد وعشرين فصلاً، ويقع في 288 صفحة من القطع الكبير. الفصل الأول يتطرق إلى جذور العائلة ونشأتها في بلدة "مير" التي تقع في محافظة أسيوط بصعيد مصر، وخاصة والد صاحب السيرة أقلاديوس بك لبيب الذي كان يجيد عدة لغات (الإنجليزية والفرنسية والقبطية والهيروغليفية) وألف خمسة وعشرون كتابًا في اللغة القبطية وترك تأثيرًا قويًا على باهور.

نشأة باهور ودراسته

الفصل الثاني يتناول حياة باهور منذ ولادته في 19 سبتمبر 1905، حتى التحاقه بمدرسة الأقباط الكبرى ثم الخديوية الثانوية التي تخرج منها قاسم أمين وأحمد لطفي السيد ومصطفى كامل وسلامة موسى، واشتراكه في ثورة 1919 رغم صغر سنه في ذلك الوقت، وانتهاء بدراسته الجامعية في كلية الحقوق وكلية الآداب "قسم الآثار" في ذات الوقت. ويتحدث الفصل الثالث عن حياة باهور في ألمانيا أثناء دراسته للحصول على درجة الدكتوراه في الفترة من 1930 إلى 1934. حيث كان المشرف الأساسي على رسالته الدكتور هيرمان جرابو الذي يُعتبر أكبر عالم للغة الهيروغليفية في العالم. وكانت رسالة باهور عن "الملك أحمس طارد الهكسوس من أرض مصر ومؤسس الأسرة الثامنة عشر" وقد تجول باهور في جميع متاحف أوروبا دارسًا كل ما تضمنته عن الملك أحمس. ويسرد هذا الفصل كيف تعرض لهزة عنيفة عندما علم بوفاة أخيه الوحيد عام 1932 مما اضطر لدخول المستشفى في برلين للعلاج.

العودة إلى مصر

والفصل الرابع يعرض ما حدث له عقب رجوعه إلى مصر، ورغم أن باهور يعتبر أول من حصل على الدكتوراه في الآثار المصرية القديمة (الفرعونية) إلا أنه أمضىَ سنة عقب رجوعه لأرض وطنه بدون عمل في الجامعة، والسبب كان قول باهور أثناء مناقشة رسالة الدكتوراه في ألمانيا. قال باهور: "كما طرد أحمس الأول الهكسوس من مصر يجب علينا أن نطرد المُحتل من بلادنا" قاصدًا بالطبع الإنجليز، وقيل لباهور إن هذا هو السبب لعدم إعطائه وظيفة عقب عودته لمصر.

قصة المتحف القبطي

يسرد الفصل الخامس قصة نشأة المتحف القبطي على يد مرقس باشا سميكة وموقع المتحف، وأسماء الملوك والوزراء والبطاركة الذين زاروا المتحف في النصف الأول من القرن العشرين، ومحتويات المتحف "قبل تجديدات 2006" مدعمًا ببعض الصور التوثيقية، والفصل السادس يتحدث عن إدارة باهور للمتحف القبطي التي امتدت لفترة من 1951 إلى 1965. وكيف أضاف في مكتبة المتحف، الجزء الأكبر من مكتبة نجع حمادي كما عرض في المتحف ما اكتشفه من آثار في حفائر مارمينا. الفصل السابع يتحدث عن بعض أنشطة باهور الأخرى التي قام بها وتوضح كم الأعمال التي قام بها والمناصب التي شغلها من عضوية لجنة التاريخ والآثار وعضوية المجلس القومي للثقافة، وعضوية لجنة المتاحف باليونسكو والمجلس الأعلى للآثار المصرية والقبطية والإسلامية...الخ بالإضافة إلى اشتراكه ضمن لجنة ترجمة الكتاب المقدس، مشتركا مع الأنبا غريغوريوس وتم ترجمة الأربعة أناجيل ونشرتهم مكتبة المعارف. الفصل الثامن عن القديس مارمينا والحفائر التي قام بها في منطقة أبو مينا الأثرية مدعمًا بالعديد من الصور لكنيسة مارمينا بتسالونيكي باليونان.

مخطوطات نجع حمادي

الفصل التاسع يتحدث عن مخطوطات نجع حمادي وهي كتب مدونة بالقبطية اكتشفت في صعيد مصر عام 1945، وقد خطها أفراد مجموعة تُعرف بالغنوسية أو فلسفة العارفين بالله، وتعتبر أهم عمل علمي شارك فيه مع أكبر علماء القبطيات من مختلف بقاع العالم ونتج عن هذا العمل اهتمام عالمي بعلم القبطيات وإنشاء الهيئة العالمية لدراسة القبطيات التي عقدت أول اجتماع لها بالقاهرة عام 1976. ويحتوي هذا الفصل على صور نادرة لهيئة العلماء وهم يفحصون المخطوطات.

مشاهير تقابل معهم باهور

الفصول من العاشر إلى السابع عشر عن المشاهير الذين عرفهم الدكتور باهور وخصص الفصل العاشر لزيارة الإمبراطور هيلاسيلاسي للمتحف، والحادي عشر لصلته بالملك فاروق وزيارة ملكة الدنمرك والرئيس نكروما للمتحف. الفصل الثاني عشر يتناول معرفته بالبابا كيرلس الخامس والأنبا يوساب الثاني. الفصلين الثالث والرابع عشر يوضح علاقته بالبابا كيرلس السادس مع العديد من الصور. الفصل الخامس عشر يتطرق لمعرفته بالبابا شنوده الثالث. الفصل السادس عشر: عن صلته بالأساقفة الذين عرفهم واحد رؤساء الأديرة. الفصل السابع عشر: خصص لباقي المشاهير في حياة باهور. مثل على ماهر باشان وعميد الأدب العربي طه حسين، والدكتور أحمد لطفي السيد، والأستاذ توفيق الحكيم والدكتور سليمان حزين الفصل الثامن عشر خصص لأنجاله الأربعة الذين مازالوا على قيد الحياة وهم "أحمس" كاتب هذا الكتاب و"فاروق وبافنوتي وجمال"، والتاسع عشر يتناول مدة معاشه، والفصل العشرون: عن آخر مرض أصابه ووفاته، أما الفصل الأخير: عن ما بعد الفراق.

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: علماء مصريين ج4   الأحد 18 أكتوبر 2009, 7:15 am

سليم حسن

يعد الدكتور سليم حسن [1893 - 1961] العالم الأثري الكبير عميد الأثريين المصريين.

نشأته

ولد سليم حسن بقرية ميت ناجي التابعة لمركز ميت غمر محافظة الدقهلية بمصر، وقد توفى والده وهو صغير فقامت أمه برعايته وأصرت على أن يكمل تعليمه ، بعد أن أنهى سليم حسن مرحلة التعليم الابتدائية والثانوية وحصل على شهادة البكالوريا عام 1909م ألتحق بمدرسة المدرسين العليا، ثم أختير لإكمال دراسته بقسم الآثار الملحق بهذه المدرسة لتفوقه في علم التاريخ وتخرج منها في عام 1913م.

بداية حياته العلمية

حاول سليم حسن الالتحاق بالمتحف المصري ليكون أمينا مساعدا بالمتحف ولكن مساعيه باءت بالفشل حيث كانت وظائف المتحف المصري حكرا على الأجانب فقط ، فعمل سليم حسن مدرسا للتاريخ بالمدارس الأميرية.

في عام 1921م عين في المتحف المصري بعد ضغط من الحكومة المصرية ممثلة في أحمد شفيق باشا وزير الأشغال ، وفى المتحف المصري تتلمذ سليم حسن على يد العالم الروسي جولنشيف.

في عام 1922م سافر سليم حسن إلى أوروبا برفقة أحمد كمال باشا لحضور إحتفالات الذكرى المئوية لعالم الآثار الفرنسي شامبليون ، حيث زار فرنسا وإنجلترا وألمانيا وخلال تلك الفترة كتب العديد من المقالات الصحفية تحت عنوان (الآثار المصرية في المتاحف الأوروبية) كشف فيها عن السرقة والنهب الذى يحدث للآثار المصرية مثل رأس نفرتيتي التي شاهدها في برلين.

في العام 1925م تمكن أحمد كمال باشا من أقناع وزير المعارف زكي أبو السعود بإرسال بعض المصريين للخارج لدراسة علم الآثار وكان من بينهم سليم حسن حيث سافر في بعثة إلى فرنسا وألتحق بقسم الدراسات العليا بجامعة السوربون ، وحصل على دبلوم اللغات الشرقية واللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية) من الكلية الكاثوليكية ، كما حصل أيضا على دبلوم الآثار من كلية اللوفر ، وأتم بعثته عام 1927م بحصوله على دبلوم اللغة المصرية ودبلوم في الديانة المصرية القديمة من جامعة السوربون.

عاد سليم حسن إلى القاهرة وعين أمينا مساعدا بالمتحف المصري وأنتدب بعدها لتدريس علم الآثار بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا) ثم عين أستاذا مساعدا بها.

أشترك سليم حسن في عام 1928م مع عالم الآثار النمساوى يونكر في أعمال الحفر والتنقيب في منطقة الهرم ، سافر بعدها إلى النمسا وحصل هناك على الدكتوراه في علم الآثار من جامعة فيينا.

أعماله

في العام 1929م بدأ سليم حسن أعمال التنقيب الأثرية في منطقة الهرم لحساب جامعة القاهرة لتكون المرة الأولى التي تقوم فيها هيئة علمية منظمة أعمال التنقيب بأيد مصرية ، وكان من أهم الأكتشافات التي نتجت عن أعمال التنقيب مقبرة (رع ور) وهى مقبرة كبيرة وضخمة وجد بها العديد من الآثار.

أستمر سليم حسن في أعمال التنقيب في منطقة أهرامات الجيزة وسقارة حتى عام 1939م أكتشف خلال تلك الفترة حوالي مائتين مقبرة أهمها مقبة الملكة (خنت كاوس) من الأسرة الخامسة ومقابر أولاد الملك خفرع ، بالإضافة إلى مئات القطع الأثرية والتماثيل ومراكب الشمس الحجرية للملكين خوفو وخفرع.

عين سليم حسن في عام وكيل عام لمصلحة الآثار المصرية ليكون بذلك أول مصري يتولى هذا المنصب ويكون المسؤل الأول عن كل آثار البلاد ، وقد أعاد إلى المتحف المصري مجموعة من القطع الأثرية كان يمتلكها الملك فؤاد ، وقد حاول الملك فاروق استعادة تلك القطع ولكن سليم حسن رفض ذلك مما عرضه لمضايقات شديدة أدت إلى تركه منصبه عام 1940م

أستعانت الحكومة المصرية في عام 1954م بخبرة سليم حسن الكبيرة فعينته رئيسا للبعثة التي ستحدد مدى تأثير بناء السد العالي على آثار النوبة.

أنتخب سليم حسن في عام 1960م عضوا بالأجماع في أكاديمية نيويورك التي تضم أكثر من 1500 عالم من 75 دولة.

مؤلفاته

للدكتور سليم حسن العديد من المؤلفات والمقالات والدراسات ، فقد بلغت مؤلفاته خمسين كتاب أهمها موسوعة شاملة باللغة العربية عن تاريخ مصر القديمة بلغت 16 مجلدا توفى قبل أن يكملها ، وله أيضا سبعة عشر كتابا باللغة الإنجليزية عن حفرياته في منطقتى الهرم وسقارة.

وفاته

توفى الدكتور سليم حسن في 30 سبتمبر عام 1961م.

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: علماء مصريين ج4   الأحد 18 أكتوبر 2009, 7:21 am

علي بهجت

علي بهجت بن محمود بن علي أغا (توفي 1342 هـ/1924 م) عالم تاريخ وآثار مصري من أصل تركي، وإليه يرجع الفضل في استخراج آثار الفسطاط بالقاهرة. ولد في مصر في قرية باها العجوز التابعة لبني سويف، وتعلم بالقاهرة، وتخرج من مدرسة الألسن سنة 1882 م. عين معيدا للغة العربية في المعهد الفرنسى للآثار الشرقية، وشغف بالآثار فتعرف بالمستشرقين من علمائها، وأجاد الفرنسية والألمانية والتركية، ثم الإنجليزية إلى جانب اللغة العربية، وتولى رياسة قلم الترجمة بوزارة المعارف ثم كان مساعدًا لأمين دار الآثار العربية، فأمينا لها، فمديرًا. اختير عضوا في المجمع العلمي المصري سنة 1900م، وقام برحلات إلى أوروبا، فحضر كثيرًا من المؤتمرات العلمية، وألقى محاضرات في المجمع العلمي.

وصنف كتبًا منها:

* الأمكنة والبقاع
* أطلال الفسطاط

ترجم عن الفرنسية:

* جامع السلطان حسن.
* فهرست مقتيات دار الآثار العربية لماكس هارتس بك، وهو أول دليل وضع للمتحف العربي بالقاهرة.

توفي بمطرية القاهرة عام (1342هـ/1924م). وقد رثاه أحمد شوقي بقصيدة مطلعها:
أحق أنهم دفنوا عليا وحطوا في الثرى المرء الزكيا

.

أخوه هو أحمد بك بهجت أحد المساهمين في إنشاء جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا).

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: علماء مصريين ج4   الأحد 18 أكتوبر 2009, 7:40 am

كامل أبو السعادات

كامل حسين أبو السعادات ، (1934-1984) غواص مصري سكندري شهير ، أدت اكتشافاته التي اكتشفها بالصدفة - في منطقة الميناء الشرقي و قلعة قايتباي - ومجهوداته الذاتيه في التنقيب عن الأثار الغارقة على مدى سنوات ، ومساهمته في البحث عن أثار أبو قير الغارقة وأسطول الحملة الفرنسية ، إلى الإسهام في اكتشاف أثار الإسكندرية الغارقة التي يعرفها العالم أجمع اليوم ، وقد تمّ الآن مسح أو تنقيب معظم المواقع التي اكتشفها.


اكتشافاته

أبلغ كامل أبو السعادات عام 1961 عن مشاهدته كتلا غارقة قرب قلعة قايتباي بالإسكندرية أثناء قيامه بالغطس في بمنطقة الميناء الشرقي أمام كل من لسان السلسلة وقلعة قايتباي.

وكان الاكتشاف عبارة عن تمثال للإلهة لإيزيس وقطعا أثرية أخرى ،فقامت - مصلحة الآثار وقتها- بمعاونة القوات البحرية المصرية بانتشال تمثال من حجر الجرانيت لرجل يرتدي عباءة ويبلغ طوله 170 سم ، وكان ذلك في النصف الأول من نوفمبر عام1962م

كما قام" كامل أبو السعادات " بانتشال بضع أواني فخارية وسلمها إلى للمتحف اليوناني الروماني في عام 1961م ، وبعد ذلك قام بانتشال قطعة عملة ذهبية تعود للعصر البيزنطي وتم تسليمها للمتحف أيضاً.

ثم كلل جهوده عندما نجح عام 1964 في رسم أول خريطة للاثار الغارقة بالميناء الشرقي مازالت تعتبر المرجع الرئيسي حتي الآن.

القيمة الأثرية التاريخية لأعماله

تنبع قيمة أعماله من القيمة التاريخية للمنطقة ،فقد كانت كانت منطقة الميناء الشرقي بمنارته الشهيرة بموقع قلعة قايتباي على جزيرة فاروس في جهة الغرب ومنطقة السلسلة (رأس لوخياس)، غنية بما تضمه من قصور ملكية في جهة الشرق في عصور البطالمة وما بعدها.

كما أن سيرة حياة كامل أبو السعادات تمد الباحثين بفهم للخلفية الاجتماعية الثقافية والسياسية للفترة الممتدة من الستينات حتى الثمانينات. أما فيما يتعلق بتفاصيل اكتشافاته وخرائطه ورسومه فقد غطاها الأستاذ الدكتور سليم مرقص الذي عرف أبو السعادات وعمل معه تغطية معمقة شكلت أساساً علمياً قوياً لاكتشافاته الأثرية.

تميز كامل أبو السعادات

لا شك أن عمله بعتبر عملاً فذاً ، وليس أدل على ذلك من كلمة هالة حليم، المحررة الثقافية، جريدة الأهرام ويكلي، مصر : « يعتبر العمل الأثري البحري الذي قام به كامل حسين أبو السعادات عملا فذا من نواح كثيرة، فتنقيب كامل أبو السعادات عن المواقع المغمورة كان جهدا بذله بدافع ذاتي خالص وموّله من حرّ ماله، وأنجزه بمفرده. ولا ينتقص من عمله هذا أنه كان عمل هاو ، إن ذلك بل يضفي عليه قيمة أكبر، حيث أنه أنجزه في وقت لم تكن السلطات تملك فيه ما يلزم من معدات وخبرات، أو حتى من اهتمام للتنقيب عن الآثار المغمورة.»

تاريخ اكتشافات أثار الإسكندرية الغارقة قبل كامل أبو السعادات - أبو قير

« أمَّا ظهور أبو قير على مسرح عمليات الآثار الغارقة، فقد بدأ في عام 1930 ، عندا سجَّل طيَّار بريطاني، هو الكابتن كول، ملاحظاته عن مشاهداته أثناء طيرانه على ارتفاع منخفض فوق خليج أبي قير؛ وتضمَّنت تلك المشاهدات تكويناً ضخماً، على هيئة حدوة حصان، تحت سطح البحر. ووصلت هذه الأخبار إلى علم أحد أمراء الأسرة المالكة المستنيرين، هو الأمير عمر طوسون، وكان يملك إقطاعية ضخمة حول الخليج، فكلَّف بعض المهندسين بتحديد مواقع هذه الآثار. واستمرَّ طوسون في اهتمامه بآثار خليج أبي قير الغارقة، فانتشل رأس تمثال من الرخام الأبيض، وهو معروض بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، كما اكتشف عدَّة أرصفة وقواعد لأعمدة من الجرانيت الأحمر، حدد موقع أحد المعابد، على بعد 240 متراً من خط الساحل ».


وقد قام الأمير عمر طوسون و غاستون غونديه بالإعلان عن اكتشافاتهما وقاما بطرح ونشر نظريات وتفسيرات ااكتشافاتهما في الجمعية الأثرية بالاسكندرية. غير أن كامل أبو السعادات - في بحثه عن آثار الميناء الشرقي - لم تتوافر له الوسائل ولا التسهيلات التي تمكنه من القيام بذلك كما كان يريد. وكثيرا ما تعرّض للإحباط لقلة ما حظي به من تقدير ، إلا أن ذلك لم يحط من عزيمته في بحثه.

استطاع كامل أبو السعادات بمساعدة أحد الباحثين وهو الدكتور سليم مرقص - إعداد قائمة بالقطع التي اكتشفها في الميناء الشرقي ووضع رسوم دقيقة لها، ورسم خريطة أو اثنتين بمواقعها استنادا إلى المشاهدات التي رآها بنفسه تحت الماء ، غير أن كامل أبو السعادات لم يقدر له أن يعيش حتى يحقق آماله ويرى أعماله وقد خرجت للنور ويرع التقدير والاعتراف الذي حظي به بعد وفاته.

مشاركته في البحث عن أسطول نابليون الغارق - أبو قير

قد بدأت جهود البحث عن أسطول نابليون في العام 1965 ، وشارك فيها واحد من هواة الغوص والآثار المصريين، هو المرحوم كامل أبو السعادات؛ فتمَّ تحديد مواقع ثلاث من السفن الفرنسية الغارقة، هي: لوريانت، و أرتميس، و لاسيريور؛ بالإضافة إلى موقعين محتَمَلين لسفينتين أُخريين. كما جرت، في العام 1998 ، عمليات مسح لموقع الأسطول الغارق، أسفرت عن اكتشاف 241 قطعة من العملات الذهبية، فرنسية ونمساوية و مالطية وإسلامية؛ بالإضافة إلى أكثر من 400 قطعة من العملات الفضية والنحاسية والبرونزية؛ مع مجموعة من أدوات المائدة التي كان يستخدمها جنود الحملة، وبعض الملابس العسكرية، وأزرار منها.


وفاته

توفي كامل أبو السعادات في حادث غوص اعتبره البعض حادث غامض عام 1984 ، فقد توفي جراء حادث غوص عندما كان على متن إحدى مراكب صيد الإسفنج ،وأفردت الصحف لهذا الخبر الغير سار مساحات في وقتها.

الجوائز

أقامت القنصلية العامة لفرنسا بالاسكندرية حفل استقبال في 8 أبريل/نيسان 1997، منح ج.ب.كاستيلا، القنصل العام لفرنسا، ثلاثة من رواد علم الآثار المغمورة في الاسكندرية ميداليات من حكومة فرنسا نقشت عليها أسماؤهم وعبارة «الآثار المغمورة»، وهم :

* هونور فروست، المملكة المتحدة
* الدكتور سليم مرقص، مصر
* كامل أبو السعادات، مصر (ولما كان قد وافته المنية، فقد تسلم الميدالية أخوه السيد عزت م.صادق)

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
 
علماء مصريين ج4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دارك :: القسم الجامعي :: شباب علومجي-
انتقل الى: