دارك

كل ما تحتاجه في بيت واحد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عمر بن الخطاب ج9

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: عمر بن الخطاب ج9   الأحد 30 أغسطس 2009, 6:12 pm

بعض من أحكام الفاروق وعقوباته في بعض الجرائم والجنايات


تزوير الخاتم الرسمي للدولة
================

حدث في عهد الفاروق رضي الله عنه أمر خطير لم يحدث من قبل ، ذلك أن معن بن زائدة استطاع أن يزور خاتم الدولة بنقشه مثله وأخذ به مالاً من بيت مال المسلمين.

ورفع أمره إلى عمر رضي الله عنه ، فضربه عمر مائة وحبسه ، فكلم فيه فضربه مائة أخرى ، فكلم فيه من بعد فضربه مائة ونفاه.


***********************************************************************

رجل سرق من بيت المال بالكوفة
===================

لم يقطع عمر من سرق من بيت المال ، فقد سأل ابن مسعود عمر عمن سرق من بيت المال فقال: أرسله فما من أحد إلا وله في هذا المال حق ، وجلده تعزيرًا.


***********************************************************************

حكم من جهل تحريم الزنا
===============

عن سعيد بن المسيب: أن عاملاً لعمر بن الخطاب كتب إلى عمر يخبره: أن رجلاً اعترف عنده بالزنى؟

فكتب إليه عمر أن سله : هل كان يعلم أنه حرام ، فإن قال: نعم : فأقم عليه الحد ، وإن قال: لا : فأعلمه أنه حرام ، فإن عاد فاحدده (أي فإن فعلها ثانية اقم عليه الحد)ا


***********************************************************************

تزوجت في عدتها وهي وزوجها لا يعلمان التحريم
============================

تزوجت امرأة في عدتها ، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فضربها دون الحد وفرق بينهما ، وجلد الزوج تعزيرًا.


***********************************************************************

امرأة تزوجت ولها زوج كتمته
==================

رجمها عمر ، وجلد الزوج مائة سوط ، ولم يُرْجم للجهالة (لأنه لم يعلم بزوجها)ا


***********************************************************************

اتهام المغيرة بن شعبة بالزنا
================

أُتهم المغيرة بن شعبة بالزنا ؛ فشهد عليه ثلاثة وتراجع الرابع.

فقال عمر: الحمد لله الذي لم يشمت الشيطان بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.

وأقام حد القذف على الشهود الثلاثة لأن الشهادة لم تكتمل بالثلاثة.


***********************************************************************

امرأة اتهمت زوجها بجاريتها
=================

اتهمت امرأة زوجها بجاريتها ، ثم اعترفت بأنها وهبتها له.

فحكم عمر رضي الله عنه بإقامة حد القذف على المرأة ثمانين جلدة.


***********************************************************************

إقامة حد القذف بالتعريض
===============

حدث في عهد الفاروق أن عرّض أحد الأشخاص بآخر فقال له: ما أبي بزان ولا أمي بزانية.

فاستشار عمر في ذلك فقال قائل: مدح أباه وأمه ، وقال آخرون: كان لأبيه وأمه مكان غير هذا ، نرى أن تجلده الحد.

فجلده عمر الحد ثمانين جلدة.

فعمر رضي الله عنه قد جلد الحد بالتعريض لأن القرينة كانت واضحة ، فقد كان الرجل يعرّض بصاحبه لأن الحال تبين لك فهو ما قال إلا بعد سب ومخاصمة ، وفعل عمر رضي الله عنه يعتبر سياسة أراد بها تأديب السفهاء وحفظ أعراض الأبرياء ، وهي سياسة حكيمة لا تخالف نصاً من كتاب ولا سنة ، بل إنها عمل بروح الشريعة الغرّاء.

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: عمر بن الخطاب ج9   الأحد 30 أغسطس 2009, 6:43 pm

إهدار دم اليهودي المعتدي على العرض
======================

كان شابان صالحان متآخيان في عهد عمر رضي الله عنه ، فأغزى أحدهما فأوصى أخاه بأهله ، فأنطلق ذات ليلة إلى أهل أخيه يتعهدهم فإذا سراج في البيت يزهر ، وإذا يهودي في البيت مع أهل أخيه وهو يقول:

وأشعت غره الإسلام مني ** خلوت بعرسه ليل التمام
أبيت على ترائبها ويمسي ** على جرداء لاحقه الحزام
كأن مجامع الربلات منها ** فئام ينهضون إلى فئام

ليل التمام: الليل الطويل
الحزام: ضيقة غليظة
الربلات: جمع ربلة وهي باطن الفخذ وما حول الضرع
الفئام: هي الجماعات من الناس

فرجع الشاب إلى أهله فاشتمل على السيف حتى دخل على أهل أخيه ، فقتل اليهودي ثم جرده فألقاه في الطريق ، فأصبح اليهود وصاحبهم قتيل لا يدرون من قتله.

فأتوا عمر بن الخطاب ، فدخلوا عليه ، وذكروا ذلك له ، فنادى عمر في الناس الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أنشد الله رجلاً علم من هذا القتيل علمًا إلا أخبرني به ، فقام الشاب ، فأنشد عمر الشعر وأخبره ، فقال عمر: لا يقطع الله يديك ، وأهدر دم اليهودي.


***********************************************************************

قتيل الله لا يودى أبدًا
============

روى عبد الرزاق في مصنفه والبيهقي في سننه: أن رجلاً استضاف ناساً من هذيل ، فأرسلوا جارية تحتطب لهم ، فأعجبت المضيف فتبعها ، فأرادها على نفسها ، فامتنعت ، فعاركها ساعة ، فانفلتت منه انفلاتة فرمته بحجر ، ففضت كبده فمات ، ثم جاءت إلى أهلها فأخبرتهم ، فذهب أهلها إلى عمر فأخبروه.

فأرسل عمر ، فوجد آثارهما فقال: قتيل الله لا يودى أبدًا.

فهو رضي الله عنه قد أهدر دم ذلك المعتدي فلا قصاص ولا دية ولا كفارة.


***********************************************************************

عقوبة الساحر القتل
===========

كتب عمر رضي الله عنه إلى عماله أن اقتلوا كل ساحر وساحرة ، ونفذ ذلك وكان إجماعاً من الصحابة.


***********************************************************************

من قتل ولده متعمدًا ؟ وما حكم المسلم الذي يقتل ذميًا ؟
==============================

حكم عمر رضي الله في من قتل ولده بدفع الدية.

وأما المسلم الذي يقتل ذمياً فحكمه القتل قصاصًا ، وهذا حدث في عهد عمر حيث قتل مسلم ذمياً بالشام ، فقُتل قصاصًا.


***********************************************************************

جعل حد الخمر ثمانين جلدة
================

لما تولى الفاروق الخلافة وكثرت الفتوحات الإسلامية وتحسنت أحوال الناس ، وتباعدت الديار ودخل كثير من الناس الإسلام ؛ ولم يأخذوا التربية الإسلامية الكافية والتفقه في الدين كمن سبقهم من المسلمين ، فكثر في الناس شرب الخمر وكانت مشكلة أمام عمر ، فجمع كبار الصحابة وشاورهم في الأمر ، فاتفقوا على أن يبلغ هذا الحد ثمانين وهو أدنى الحدود ، فعمل به ولم يخالفه أحد من الصحابة في عهده.


***********************************************************************

إحراق حانوت الخمر
============

عن يحيى بن سعيد بن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وجد عمر في بيت رجل من ثقيف شرابًا فأمر به فأحرق ، وكان يقال له رويشد فقال: أنت فويسق.

وقال ابن الجوزي: وأحرق عمر بيت رويشد الثقفي ، وكان حانوتاً نباذاً (صانع النبيذ)ا

وقال ابن القيم: وحرق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حانوت الخمر بما فيه ، وحرق قرية تباع فيها الخمر.


***********************************************************************

أنكحها نكاح العفيفة المسلمة
================

أتى عمر رضي الله عنه رجل فقال: إن ابنة لي كنت وأدتها في الجاهلية فاستخرجناها قبل أن تموت ، فأدركت معنى الإسلام فأسلمت ، ثم أصابها حد من حدود الله ، فأخذت الشُّفرة لتذبح نفسها ، وأدركناها وقد قطعت بعض أوداجها (عرق في العنق) ، فداويتها حتى برأت ، ثم أقبلت بعد توبة حسنة ، وهي تخطب إلى قوم ، فأخبرهم بالذي كان؟

فقال عمر رضي الله عنه: أتعمد إلى ما ستره الله فتبديه؟؟ والله لئن أخبرت بشأنها أحدًا لأجعلنك نكالاً لأهل الأمصار ، أنكحها نكاح العفيفة المسلمة.


***********************************************************************

من طلق زوجته يمنعها من الميراث
====================

عن سالم عن أبيه أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة فقال النبي صلى الله عليه وسلم اختر منهن أربعًا ، فلما كان في عهد عمر رضي الله عنه طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه.

فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فأرسل إليه عمر فقدم عليه ، فقال له: إني أظهر أن الشيطان فيما يسترق السمع سمع بموتك فقذف في قلبك أنك تموت ، فحملك مبادرة ذلك على ما صنعت ، وإني والله لأظنك لا تلبث بعد أن تقوم عن حضري هذا حتى تموت ، وايم الله لئن مت قبل أن تراجع نساءك وترجع مالك لأورثن نساءك من مالك ، ثم لأرجمن قبرك حتى أجعل عليه مثل ما على قبر أبي رغال، فراجع نساءه – ولم يكن بت طلاقهن – وارتجع ماله الذي قسم بين بنيه ، ثم ما لبث أن مات.


***********************************************************************

أقل مدة الحمل وأكثره
=============

رفعت إلى عمر امرأة ولدت لستة أشهر ، فأراد عمر أن يرجمها.

فجاءت أختها إلى عليّ فقالت: إن عمر همّ برجم أختي ، فأنشدك الله إن كنت تعلم لها عذرًا لما أخبرتي به.
فقال علي: إن لها عذراً.
فكبرت تكبيرة سمعها عمر ومن عنده.

فانطلقت إلى عمر فقالت: إن عليًا زعم أن لأختي عذرًا.

فأرسل عمر إلى علي: ما عذرها؟
فقال إن الله يقول: ((والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين )) وقال: (( وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا )) فالحمل ستة أشهر والفصال أربعة وعشرون شهرًا.
فخلى عمر سبيلها.

وقد يبقى الحمل في بطن أمه أكثر من تسعة أشهر.
فقد رفعت لعمر امرأة غاب عنها زوجها سنتين ، فجاء وهي حبلى ، فهمّ عمر برجمها.
فقال له معاذ بن جبل: يا أمير المؤمنين إن يك لك السبيل عليها ، فليس لك السبيل على ما في بطنها ، فتركها عمر حتى ولدت غلاماً قد نبتت ثناياه ، فعرف زوجها شبهه به.

قال عمر: عجز النساء أن يلدن مثل معاذ ، لولا معاذ لهلك عمر.

ويظهر أن عمر كان يرى أن أكثر مدة الحمل أربع سنوات ، لأنه قضى في امرأة المفقود أنها تتربص أربع سنين ، ثم تعتد عدة الوفاة.

قال ابن قدامة حاكيًا مذهب عمر في ذلك: المفقود تتربص زوجته أربع سنين أكثر مدة الحمل ، ثم تعتد للوفاة أربعة أشهر وعشراً وتحل للأزواج.


***********************************************************************

يتبع بإذن الله .. من اختيارات الفاروق الفقهي

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
MiSs Ocean
مراقبه عامه
مراقبه عامه
avatar

تاريخ التسجيل : 15/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: عمر بن الخطاب ج9   الأربعاء 02 سبتمبر 2009, 6:17 am

تسلم ايدك

_________________


إذا كانت مدن أحلامي هي الطريق الوحيد لرؤيتك والبقاء معك
فسأبقى نائـــــمة طـــــــــــــــوال العمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: عمر بن الخطاب ج9   الأربعاء 02 سبتمبر 2009, 5:13 pm

الله يكرمك

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
 
عمر بن الخطاب ج9
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دارك :: الدار الإسلامي :: الخلفاء الراشدين-
انتقل الى: