دارك

كل ما تحتاجه في بيت واحد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عمر بن الخطاب ج6

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: عمر بن الخطاب ج6   الأحد 30 أغسطس 2009, 5:23 pm

تابع : شكل ومميزات الخلافة في عهد عمر بن الخطاب وأحوال الأمة الإسلامية في عهده
********************************************************


حرية العقيدة الدينية
===========

إن دين الإسلام لم يكره أحدًا من الناس على اعتناقه ، بل دعا إلى التفكر والتأمل في كون الله ومخلوقاته وفي هذا الدين وأمر اتباعه أن يجادلوا الناس بالتي هي أحسن ، قال تعالى : ( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) - [البقرة:256]ا

وقال تعالى : ( فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاَغُ ) - [الشورى:48]ا

وقال تعالى : ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) - [النحل:125]ا

وقال تعالى : ( وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) – [العنكبوت:46]ا

والآيات في ذلك كثيرة ولذلك نجد الفاروق في دولته حرص على حماية الحرية الدينية ونلاحظ بأن عمر سار على هدي النبي والخليفة الراشد أبي بكر في هذا الباب فقد: أقرّ أهل الكتاب على دينهم ؛ وأخذ منهم الجزية وعقد معهم المعاهدات ، وخططت معابدهم ولم تهدم وتركت على حالها وذلك لقول الله تعالى: ( وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ) [الحج:40]ا

فحركة الفتوحات في عهد الفاروق التي قام بها الصحابة تشهد على احترام الإسلام للأديان الأخرى ، وحرص القيادة العليا على عدم إكراه أحد في الدخول في الإسلام ، حتى إن الفاروق نفسه جاءته ذات يوم امرأة نصرانية عجوز كانت لها حاجة عنده فقال لها: أسلمي تسلمي ؛ إن الله بعث محمداً بالحق ، فقالت: أنا عجوز كبيرة ، والموت إليَّ أقرب ، فقضى حاجتها، ولكنه خشي أن يكون في مسلكه هذا ما ينطوي على استغلال حاجتها لمحاولة إكراهها على الإسلام ، فاستغفر الله مما فعل وقال: اللهم إني أرشدت ولم أكره.


وكان لعمر رضي الله عنه عبد نصراني اسمه (أشق) حدّث فقال: كنت عبداً نصرانياً لعمر ، فقال أسلم حتى نستعين بك على بعض أمور المسلمين ، لأنه لا ينبغي لنا أن نستعين على أمورهم بمن ليس منهم ، فأبيت ، فقال: (لا إكراه في الدين) ، فلما حضرته الوفاة أعتقني وقال: اذهب حيث شئت.

وقد كان أهل الكتاب يمارسون شعائر دينهم وطقوس عبادتهم في معابدهم وبيوتهم ، ولم يمنعهم أحد من ذلك لأن الشريعة الإسلامية حفظت لهم حق الحرية في الاعتقاد ، وقد أورد الطبري في العهد الذي كتبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأهل إيليا (القدس) ونص فيه على إعطاء الأمان لأهل إيلياء على أنفسهم وأموالهم وصلبانهم وكنائسهم ، وكتب والي عمر بمصر عمرو بن العاص لأهل مصر عهداً جاء فيه : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطى عمرو بن العاص أهل مصر من الأمان على أنفسهم وملتهم وأموالهم وكنائسهم وصلبهم وبرهم وبحرهم وأكد ذلك العهد بقوله: على ماضي هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخليفة أمير المؤمنين وذمم المؤمنين.

وقد اتفق الفقهاء على أن لأهل الذمة لهم ممارسة شعائرهم الدينية وأنهم لا يمنعون من ذلك مالم يظهروا ، فإن أرادوا ممارسة شعائرهم إعلاناً وجهراً كإخراجهم الصلبان يرون منعهم من ذلك في أمصار المسلمين ، وعدم منعهم في بلدانهم وقراهم.


***********************************************************************

حرية التنقل أو حرية الغدو والرواح للمسلمين
==========================

حرص الفاروق على هذه الحرية حرصاً شديداً ولكنه قيدها في بعض الحالات الاستثنائية التي استدعت ضرورة لذلك ، أما الحالات الاستثنائية التي جرى فيها تقييد حرية التنقل أو حرية المأوى فهي قليلة جداً ، ويكفينا أن نشير إلى الحالتين نظراً لأهميتها:

(1)

أمسك عمر كبار الصحابة في المدينة ومنعهم من الذهاب إلى الأقطار المفتوحة إلا بإذن منه أو لمهمة رسمية كتعيين بعضهم ولاة أو قادة للجيوش وذلك حتى يتمكن من أخذ مشورتهم والرجوع إليها فيما يصادفه من مشاكل في الحكم ويحول في الوقت نفسه دون وقوع أية فتنة أو انقسام في صفوف المسلمين في حال خروجهم للأمصار واستقرارهم فيها ، فقد كان من حكمته السياسية ومعرفته الدقيقة لطبائع الناس ونفسيتهم، أنه حصر كبار الصحابة في المدينة، وقال: أخوف ما أخاف على هذه الأمة انتشاركم في البلاد.

وكان يعتقد أنه إذا كان التساهل في هذا الشأن نجمت الفتنة في البلاد المفتوحة ، والتفَّ الناس حول الشخصيات المرموقة ، وثارت حولها الشبهات ، وكثرت القيادات والرايات ، وكان من أسباب الفوضى ، لقد خشي عمر رضي الله عنه من تعدد مراكز القوى السياسية والدينية داخل الدولة الإسلامية ، حيث يصبح لشخص هذا الصحابي الجليل أو ذاك هالة من الإجلال والاحترام على رأيه ، ترقى به إلى مستوى القرار الصادر من السلطة العامة ، وتجنباً لتعدد مراكز القوى ، وتشتت السلطة ، فقد رأى عمر إبقاء كبار الصحابة ، داخل المدينة يشاركونه في صناعة القرار ، ويتجنبون فوضى الاجتهاد الفردي ، ولولا هذا السند الشرعي لكان القرار الصادر عن عمر رضي الله عنه غير مجد ولا ملزم لافتقاده لسببه الشرعي الذي يسوغه؛ إذ التصرف على الرعية منوط بالمصلحة.


* * * * * *

(2)

وأما الحالة الثانية فقد حصلت عندما أمر عمر بإجلاء نصارى نجران ويهود خيبر من قلب البلاد العربية إلى العراق والشام.

وسبب ذلك أن يهود خيبر ونصارى نجران لم يلتزموا بالعهود والشروط التي أبرموها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدّدوها مع الصديق ، فقد كانت مقرات يهود خيبر ونصارى نجران أوكاراً للدسائس والمكر فكان لا بد من إزالة تلك القلاع الشيطانية ، وإضعاف قواتهم.

أما بقية النصارى واليهود كأفراد فقد عاشوا في المجتمع المدني يتمتعون بكافة حقوقهم.

روى البيهقي في سننه وعبد الرزاق بن همام الصنعاني في مصنفه عن ابن المسيب وابن شهاب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب.

قال مالك ، قال ابن شهاب: ففحص عن ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى أتاه الثلج واليقين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب ، فأجلى يهود خيبر.

قال تعالى : ( قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) - [التوبة:29]ا

وقال تعالى : ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ) - [البقرة:193]ا

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: عمر بن الخطاب ج6   الأحد 30 أغسطس 2009, 5:31 pm

نفقات الخليفة
========

لمّا ولي عمر بن الخطاب أمر المسلمين بعد أبي بكر مكث زماناً ، لا يأكل من بيت المال شيئاً حتى دخلت عليه في ذلك خصاصة ، لم يعد يكفيه ما يربحه من تجارته ، لأنه اشتغل عنها بأمور الرعية ، فأرسل إلى أصحاب رسول الله فاستشارهم في ذلك فقال: قد شغلت نفسي في هذا الأمر فما يصلح لي فيه؟

فقال عثمان بن عفان: كل وأطعم ، وقال ذلك سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ( أحد العشرة المبشرين بالجنة ) ، وقال عمر لعلي: ما تقول أنت في ذلك؟ قال: غداء وعشاء ، فأخذ عمر بذلك.

وقد بين عمر حظه من بيت المال فقال: إني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة قيم اليتيم ، إن استغنيت عنه تركت ، وإن افتقرت إليه أكلت بالمعروف ، وجاء في رواية أن عمر خرج على جماعة من الصحابة فسألهم: ما ترونه يحل لي من مال الله؟ أو قال: من هذا المال؟ فقالوا: أمير المؤمنين أعلم بذلك منا ، قال إن شئتم أخبرتكم ما أستحل منه ، ما أحج وأعتمر عليه من الظهر ، وحلتي في الشتاء وحلتي في الصيف ، وقوت عيالي شبعهم ، وسهمي في المسلمين ، فإنما أنا رجل من المسلمين.

قال معمر: وإنما كان الذي يحج عليه ويعتمر بعيراً واحداً.

وقد ضرب الخليفة الراشد الفاروق للحكام أروع الأمثلة في أداء الأمانة فيما تحت أيديهم ، فقد روى أبو داود عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: ذكر عمر بن الخطاب يوماً الفيء فقال: ما أنا بأحق بهذا الفيء منكم ، وما أحد منا بأحق به من أحد، إلا أنا على منازلنا من كتاب الله عز وجل وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرجل وقدمه ، والرجل وبلاؤه ، والرجل وعياله ، والرجل وحاجته.

وعن الربيع بن زياد الحارثي أنه وفد إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأعجبته هيئته ونحوه ، فقال: يا أمير المؤمنين إن أحق الناس بطعام لين ، ومركب لين ، وملبس لين لأنت -وكان أكل طعاماً غليظاً- فرفع عمر جريدة كانت معه فضرب بها رأسه ، ثم قال: أما والله ما أراك أردت بها الله ، ما أردت بها إلا مقاربتي ، وإن كنت لعلّها: لأحسب أن فيك خيراً ، ويحك هل تدري مثلي ومثل هؤلاء؟ قال: وما مثلك ومثلهم؟ قال: مثل قوم سافروا فدفعوا نفقاتهم إلى رجل منهم ، فقالوا: أنفق علينا ، فهل يحل له أن يستأثر منها بشيء؟ قال: لا يا أمير المؤمنين ، قال فذلك مثلي ومثلهم ، وقد استنبط الفقهاء من خلال الهدى النبوي والعهد الراشدي مجموعة من الأحكام تتعلق بنفقات الخليفة منها:

أ- أنه يجوز للخليفة أن يأخذ عوضاً عن عمله ، وقد نص النووي ، وابن العربي ، والبهوتي ، وابن مفلح على جواز ذلك ، وأن الخليفتين أبا بكر وعمر رضي الله عنهما قد أخذا رزقاً على ذلك.

ب- وأن أخذ الرزق هو مقابل انشغالهما في أمور المسلمين كما قاله أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.

ج- وأن الخليفة له أن يأخذ ذلك سواء كان بحاجة إليه أو لا. ويرى ابن المنير ، أن الأفضل له أن يأخذ ، لأنه لو أخذ كان أعون في عمله مما لو ترك ، لأنه بذلك يكون مستشعراً بأن العمل واجب عليه.


***********************************************************************

بدء التاريخ الهجري
============

: ان أول من وضع التاريخ بالهجرة عمر ، ويحكى في سبب ذلك عدة روايات

فقد جاء عن ميمون بن مهران أنه قال: دُفع إلى عمر رضي الله عنه صَكٌ محله في شعبان ، فقال عمر: شعبان هذا الذي مضى أو الذي هو آت أو الذي نحن فيه.

ثم جمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم: ضعوا للناس شيئاً يعرفونه.

فقال قائل: اكتبوا على تاريخ الروم ، فقيل: إنه يطول وإنهم يكتبون من عند ذي القرنين.

فقال قائل: اكتبوا تاريخ الفرس ، قالوا: كلما قام ملك طرح ما كان قبله.

فاجتمع رأيهم على أن ينظروا كم أقام رسول الله بالمدينة فوجدوه أقام عشرة سنين فكتب أو كتب التاريخ على هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.


وعن عثمان بن عبيد الله ، قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: جمع عمر بن الخطاب المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم فقال: متى نكتب التاريخ؟ فقال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه: منذ خرج النبي صلى الله عليه وسلم من أرض الشرك ، يعني من يوم هاجر ، قال: فكتب ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه.


وعن ابن المسيب قال: أول من كتب التاريخ عمر بن الخطاب رضي الله عنه لسنتين ونصف من خلافته ، فكتب لست عشرة من المحرم بمشورة على بن أبي طالب رضي الله عنه.


وقال أبو الزناد: استشار عمر في التاريخ فأجمعوا على الهجرة.


وروى ابن حجر في سبب جعلهم بداية التاريخ في شهر محرم وليس في ربيع الأول الشهر الذي تمت فيه هجرة النبي صلى الله عليه وسلم أن الصحابة الذين أشاروا على عمر وجدوا أن الأمور التي يمكن أن يؤرخ بها أربعة ، هي مولده ومبعثه وهجرته ووفاته ، ووجدوا أن المولد والمبعث لا يخلو من النزاع في تعيين سنة حدوثه ، وأعرضوا عن التأريخ بوفاته لما يثيره من الحزن والأسى عند المسلمين ، فلم يبق إلا الهجرة ، وإنما أخروه من ربيع الأول إلى المحرم لأن ابتداء العزم على الهجرة كان من المحرم ، إذ وقعت بيعة العقبة الثانية في ذي الحجة ، وهي مقدمة الهجرة ، فكان أول هلال استهل بعد البيعة والعزم على الهجرة هو هلال محرم ، فناسب أن يُجعل مبتدأ.. ثم قال ابن حجر: وهذا أنسب ما وقعت عليه من مناسبة الابتداء بالمحرم.

وبهذا الحدث الإداري المتميز أسهم الفاروق في إحداث وحدة شاملة بكل ما تحمله الكلمة من معنى في شبه الجزيرة ، حيث ظهرت وحدة العقيدة بوجود دين واحد ، ووحدة الأمة بإزالة الفوارق ، ووحدة الاتجاه باتخاذ تاريخ واحد ، فاستطاع أن يواجه عدوه وهو واثق من النصر.


***********************************************************************

لقب أمير المؤمنين
===========

لما مات أبو بكر رضي الله عنه وكان يدعى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال المسلمون: من جاء بعد عمر قيل له: خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيطول هذا ، ولكن أجمعوا على اسم تدعون به الخليفة ، يُدْعى به من بعده من الخلفاء.

فقال بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: نحن المؤمنون وعمر أميرنا ، فدعي عمر أمير المؤمنين فهو أول من سمي بذلك.

وعن ابن شهاب: أن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه سأل أبا بكر ابن سليمان بن أبي خيثمة ، لم كان أبو بكر رضي الله عنه يكتب من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ثم كان عمر رضي الله عنه يكتب بعده: من عمر بن الخطاب خليفة أبي بكر ومن أول من كتب أمير المؤمنين فقال: حدثتني جدتي الشفاء ، وكانت من المهاجرات الأول ، وكان عمر إذا دخل السوق دخل عليها قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عامل بالعراق ، أن ابعث إلي برجلين جلدين نبيلين ، أسألهما عن العراق وأهله ، فبعث إليه صاحب العراقين بلبيد بن ربيعة ، وعدي بن حاتم ، فقدما المدينة فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ، ثم دخلا المسجد فوجدا عمرو بن العاص ، فقالا له: (ياعمرو استأذن لنا على أمير المؤمنين ، فدخل عمرو فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال له عمر: ما بدا لك في هذا الاسم يا بن العاص؟ لتخرجن مما قلت: قال: نعم ، قدم لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم فقالا: استأذن لنا على أمير المؤمنين فقلت: أنتما والله أصبتما اسمه ، إنه أمير ونحن المؤمنون ، فجرى الكتاب من ذلك اليوم.

وفي رواية: أن عمر رضي الله عنه قال: أنتم المؤمنون وأنا أميركم فهو سمى نفسه.

وبذاك يكون عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه أول من سمي بأمير المؤمنين وأنه لم يسبق إليه ، وإذا نظر الباحث في كلام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رأى أن جميعهم قد اتفقوا على تسميته بهذا الاسم وسار له في جميع الأقطار في حال ولايته.


***********************************************************************

يتبع بإذن الله .. صفات الفاروق وأخلاقه

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
MiSs Ocean
مراقبه عامه
مراقبه عامه
avatar

تاريخ التسجيل : 15/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: عمر بن الخطاب ج6   الأربعاء 02 سبتمبر 2009, 6:13 am

تسلم ايدك

_________________


إذا كانت مدن أحلامي هي الطريق الوحيد لرؤيتك والبقاء معك
فسأبقى نائـــــمة طـــــــــــــــوال العمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: عمر بن الخطاب ج6   الأربعاء 02 سبتمبر 2009, 5:36 pm

تسلمي

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
zizoss
مشرف القسم الفني
مشرف القسم الفني
avatar

تاريخ التسجيل : 16/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: عمر بن الخطاب ج6   الأربعاء 02 سبتمبر 2009, 5:39 pm

إيه الحلاوه دى ياكوكى ماكنتش اعرف ان الموضوع ده جامد كده

_________________
تخعدنى مرة عار عليك
تخدعني مرتين عار على
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: عمر بن الخطاب ج6   الأربعاء 02 سبتمبر 2009, 5:46 pm

منور يا زوز

يارب تكون قريته

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
 
عمر بن الخطاب ج6
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دارك :: الدار الإسلامي :: الخلفاء الراشدين-
انتقل الى: