دارك

كل ما تحتاجه في بيت واحد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبو بكـــــــــر الصدّيـــــــــق ج1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: أبو بكـــــــــر الصدّيـــــــــق ج1   الخميس 27 أغسطس 2009, 5:37 pm

أبو بكـــــــــر الصدّيـــــــــق .. قبل الإسلام
**********************************

أولا : اسمه ونسبه وكنيته وألقابه
ثانيا : صفته
ثالثا : أسرته
رابعا : حياته في الجاهلية


****************************************

: أولاً : أسمه ونسبه وكنيته وألقابه
===================

هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي.

ويلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في النسب في الجد السادس مرة بن كعب ، ويكنى بأبي بكر ، وهي من البكر وهو الفتى من الإبل ، والجمع بكارة وأبكر وقد سمَّت العرب بكراً.

: ولُقب أبوبكر رضي الله عنه بألقاب عديدة كلها تدل على سمو المكانة ، وعلو المنزلة وشرف الحسب منها


العتيق -1
---------
لقبّه به النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فقد قال له صلى الله عليه وسلم: (أنت عتيقُ الله من النار) فسُمِّيَ عتيقاً ، وفي رواية عائشة قالت: دخل أبو بكر الصديق على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أبشر فأنت عتيق الله من النار)ا

وقد ذكر المؤرخون أسباباً كثيرة لهذا اللقب: إنما سمي عتيقاً لجمال وجهه ، وقيل لأنه كان قديماً في الخير ، وقيل إن أم أبي بكر كان لايعيش لها ولد ، فلما ولدته استقبلت به الكعبة وقالت: اللهم إن هذا عتيقك من الموت فهبه لي ، ولا مانع للجمع بين بعض هذه الأقوال ، فأبي بكر جميل الوجه ، حسن النسب ، صاحب يد سابقة الى الخير ، وهو عتيق الله من النار بفضل بشارة النبي صلى الله عليه وسلم له.


الصدّيق -2
-----------
لقبه به النبي صلى الله عليه وسلم ففي حديث أنس رضي الله عنه أنه قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحداً ، وأبوبكر ، وعمر ، وعثمان ، فوجف بهم فقال: (اثبت أحد ، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان)ا

وقد لقب بالصديق لكثرة تصديقه للنبي صلى الله عليه وسلم ، وفي هذا تروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، فتقول: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الاقصى ، أصبح يتحدث الناس بذلك ، فارتد ناسُ ، كانوا آمنوا به وصدقوه وسعى رجال إلى أبي بكر ، فقالوا: هل لك الى صاحبك؟ يزعم أن أسري به الليله الى بيت المقدس! قال: وقد قال ذلك؟ قالوا: نعم ، قال: لئن قال ذلك فقد صدق. قالوا: أو تصدقه أنه ذهب الليلة الى بيت المقدس ، وجاء قبل أن يصبح؟!! قال نعم ، إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك ، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة ، فلذلك سمي أبوبكر الصديق.

وقد أجمعت الأمة على تسميته بالصديق لأنه بادر الى تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم ولازمه الصدق فلم تقع منه هناة أبداً.


الصاحب -3
------------
: لقبه به الله عز وجل في القرآن الكريم

ا( إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) - (التوبة :40)ا

وقد أجمع العلماء على أن الصاحب المقصود هنا هو أبوبكر رضي الله عنه

فعن أنس أن أبا بكر حدثه فقال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في الغار: لو أن أحدهم نظر الى قدميه لأبصرنا تحت قدميه !! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أبا بكر ماظنك باثنين الله ثالثهما)ا


الأتقى -4
----------
لقبه به الله عز وجل في القرآن العظيم في قوله تعالى: ( وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى ) - (الليل : 17)ا


الأواه -5
---------
لقب أبو بكر بالأواه وهو لقب يدل على الخوف والوجل والخشية من الله تعالى ، فعن ابراهيم النخعي قال: كان أبوبكر يسمى بالأواه لرأفته ورحمته.

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكـــــــــر الصدّيـــــــــق ج1   الخميس 27 أغسطس 2009, 5:38 pm

ثانياً : مولده وصفته الخَلْقية
=================

لم يختلف العلماء في أنه ولد بعد عام الفيل، وإنما اختلفوا في المدة التي كانت بعد عام الفيل ، فبعضهم قال بثلاث سنين ، وبعضهم ذكر بأنه ولد بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر ، وآخرون قالوا بسنتين وأشهر ولم يحددوا عدد الأشهر.

وقد نشأ نشأة كريمة طيبة في حضن أبوين لهما الكرامة والعز في قومهما مما جعل أبا بكر ينشأ كريم النفس، عزيز المكانة في قومه.

وأما صفته الخِلقية : فقد كان يوصف بالبياض في اللون ، والنحافة في البدن ، وفي هذا يقول قيس بن أبي حازم: دخلت على أبي بكر ، وكان رجلاً نحيفاً ، خفيف اللحم أبيض.

وقد وصفه أصحاب السير من افواه الرواة فقالوا: أن أبا بكر رضي الله عنه اتصف بأنه: كان أبيض تخالطه صُفرة ، حسن القامة ، نحيفاً خفيف العارضين ، أجنأ (ميل في الظهر) ، غائر العينين ، أقنى (يحفظ حياءه ويلزمه) ، دقيق الساقسن ، وكان ناتئ الجبهة ، ويخضب لحيته وشيبه بالحناء والكتم.



*************************************************

: ثالثا : أسرته
=========

أما والده : فهو عثمان بن عامر بن عمرو يكنى أبا قحافة أسلم يوم الفتح ، وأقبل به الصديق على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا بكر هلا تركته ، حتى نأتيه ، فقال أبوبكر: هو أولى أن يأتيك يارسول الله ، فأسلم أبو قحافة وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأما والدته : فهي سلمى بن صخر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم وكنيتها أم الخير ، أسلمت مبكراً.


* * * * *

: وأما زوجاته : فقد تزوج رضي الله عنه من أربع نسوة أنجبن له ثلاثة ذكور وثلاث إناث وهنّ على التوالي


قتيلة بنت عبدالعزى بن أسعد بن جابر ابن مالك -1
-------------------------------------------------

اختلف في إسلامها ، وهي والدة عبدالله وأسماء وكان أبوبكر طلقها في الجاهلية- وقد جاءت بهدايا فيها أقط وسمن الى إبنتها أسماء بنت أبي بكر بالمدينة، فابت أن تقبل هديتها وتدخلها بيتها فأرسلت الى عائشة تسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لِتُدْخِلها ولتقبل هديتها)، وأنزل الله عز وجل

ا(لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (المتحنة:8)ا

أي لايمنعكم الله من البر والإحسان وفعل الخير الى الكفار الذين سالموكم ولم يقاتلوكم في الدين كالنساء ، والضعفة منهم كصلة الرحم ، ونفع الجار ، والضيافة ، ولم يخرجوكم من دياركم ، ولايمنعكم أيضاً من أن تعدلوا فيما بينكم وبينهم، بأداء مالهم من الحق ، كالوفاء لهم بالوعود ، وأداء الأمانة ، وإيفاء أثمان المشتريات كاملة غير منقوصة ، إن الله يحب العادلين ، ويرضى عنهم ، ويمقت الظالمين ويعاقبهم.


أم رومان بنت عامر بن عويمر -2
-----------------------------------

من بني كنانة بن خزيمة ، مات عنها زوجها الحارث بن سخبرة بمكة ، فتزوجها أبوبكر، وأسلمت قديماً ، وبايعت ، وهاجرت الى المدينة وهي والدة عبد الرحمن وعائشة رضي الله عنهم ، وتوفيت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة سنة ست من الهجرة.


أسماء بن عُمَيس بن معبد بن الحارث -3
---------------------------------------

أم عبد الله ، من المهاجرات الأوائل ، أسلمت قديماً قبل دخول دار الأرقم، وبايعت الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهاجر بها زوجها جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه إلى الحبشة ، ثم هاجرت معه إلى المدينة فاستشهد يوم مؤتة ، وتزوجها الصديق فولدت له محمداً روى عنها من الصحابة : عمر ، وأبو موسى ، وعبدالله بن عباس ، وأم الفضل امرأة العباس ، فكانت أكرم الناس أصهاراً فمن أصهارها: رسول الله وحمزة ، والعباس وغيرهم.


حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير-4
-----------------------------------------

الأنصارية ، الخزرجية ، وهي التي ولدت لأبي بكر أم كلثوم بعد وفاته وقد أقام عندها الصديق بالسُّنح (منازل بني الحارث بن الخزرج في عوالي المدينة)ا


* * * * *

: وأما أولاد أبي بكر رضي الله عنهم فهم


عبدالرحمن بن أبي بكر -1
---------------------------

أكبر أولاد أبي بكر: أسلم يوم الحديبية ، وحسن إسلامه وصحب رسول الله وقد إشتهر بالشجاعة وله مواقف محمودة ومشهودة بعد إسلامه.


عبد الله بن أبي بكر -2
------------------------

صاحب الدور العظيم في الهجرة ، فقد كان يبقى في النهار بين أهل مكة يسمع أخبارهم ثم يتسلل في الليل الى الغار لينقل هذه الأخبار لرسول الله وأبيه ، فإذا جاء الصبح عاد الى مكة ، وقد أصيب بسهم يوم الطائف ، فماطله حتى مات شهيداً بالمدينة في خلافة الصديق.


محمد بن أبي بكر -3
----------------------

أمه أسماء بنت عميس ، ولد عام حجة الوداع وكان من فتيان قريش ، عاش في حجر علي بن أبي طالب ، وولاه مصر وبها قتل.


أسماء بنت أبي بكر -4
-----------------------

ذات النطاقين أكبر من عائشة ، سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات النطاقين لأنها صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبيها سفرة لما هاجرا فلم تجد ماتشدها به فشقت نطاقها ، وشدت به السفرة فسماها النبي بذلك.

وهي زوجة الزبير بن العوام وهاجرت الى المدينة وهي حامل بعبد الله بن الزبير فولدته بعد الهجرة فكان أول مولود في الاسلام بعدالهجرة ، بلغت مائة سنة ولم ينكر من عقلها شيء ، ولم يسقط لها سن ، روى لها عن الرسول صلى الله عليه وسلم ستة وخمسون حديثاً ، روى عنها عبدالله بن عباس ، وأبناؤها عبد الله وعروة ، وعبد الله بن أبي مُلَيْكة وغيرهم ، وكانت جوادة منفقة ، توفيت بمكة سنة 73هـ.


عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها -5
---------------------------------------

الصدّيقة بنت الصدّيق تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست سنين (كتب عليها) ، ودخل بها وهي بنت تسع سنين ، وهي أعلم النساء ، كناها رسول الله صلى الله عليه وسلم أم عبد الله ، وكان حبه لها مثالاً للزوجية الصالحة.

كان الشعبي يحدث عن مسروق أنه إذا تحدث عن أم المؤمنين عائشة يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق المبرأة حبيبة حبيب الله صلى الله عليه وسلم ، ومسندها يبلغ ألفين ومائتين وعشرة أحاديث (2210) اتفق البخاري ومسلم على مائة وأربعة وسبعين حديثاً ، وانفرد البخاري بأربعة وخمسين ، وانفرد مسلم بتسعة وستين ، وعاشت ثلاثاً وستين سنة وأشهراً ، وتوفيت سنة 57هـ ، ولا ذرية لها.

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكـــــــــر الصدّيـــــــــق ج1   الخميس 27 أغسطس 2009, 5:38 pm

أم كلثوم بنت أبي بكر -6
-------------------------

أمها حبيبة بنت خارجة ، قال أبوبكر لأم المؤمنين عائشة حين حضرته الوفاة: إنما هما أخواك وأختاك فقالت: هذه أسماء قد عرفتها فمن الأخرى قال: ذو بطن بنت خارجة ، قد ألقي في خلدي أنها جارية فكانت كما قال: ووُلدت بعد موته ، تزوجها طلحة بن عبيد الله وقتل عنها يوم الجمل ، وحجت بها عائشة في عدتها فأخرجتها الى مكة.



هذه هي أسرة الصديق المباركة التي أكرمها الله بالاسلام وقد اختص بهذا الفضل أبو بكر رضي الله عنه من بين الصحابة.

وليس من الصحابة من أسلم أبوه وأمه وأولاده، وأدركوا النبي صلى اله عليه وسلم وأدركه أيضاً بنو أولاده: إلا أبو بكر من جهة الرجال والنساء -وقد بينت ذلك- فكلهم آمنوا بالنبي وصحبوه ، فهذا بيت الصديق ، فأهله أهل إيمان ، ليس فيهم منافق ولايعرف في الصحابة مثل هذا لغير بيت أبي بكر رضي الله عنهم.

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكـــــــــر الصدّيـــــــــق ج1   الخميس 27 أغسطس 2009, 5:38 pm

رابعاً: أخلاقه في المجتمع الجاهلي
===================

كان أبو بكر الصديق في الجاهلية من وجهاء قريش وأشرافهم وأحد رؤسائهم.

لقد كان الصديق في المجتمع الجاهلي شريفاً من أشراف قريش وكان من خيارهم ، ويستعينون به فيما نابهم وكانت له بمكة ضيافات لايفعلها أحد.


وكان في الجاهلية تاجراً ، ودخل بُصرى من أرض الشام للتجارة وارتحل بين البلدان وكان رأس ماله أربعين ألف درهم وكان ينفق من ماله بسخاء وكرم عُرف به في الجاهلية.


وكان قومه يحبونه ، ويألفونه ، ويعترفون له بالفضل العظيم ، والخلق الكريم ، وكانوا يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر لعلمه وتجارته وحسن مجالسته.


وكان أعف الناس في الجاهلية حتى إنه حرّم على نفسه الخمر قبل الإسلام ، فقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: حرم أبو بكر الخمر على نفسه ، فلم يشربها في جاهلية ولا في إسلام.

وقد أجاب الصديق من سأله هل شربت الخمر في الجاهلية ؟ بقوله: أعوذ بالله ، فقيل: ولم ؟ ، قال: كنت أصون عرضي ، وأحفظ مروءتي ، فإن من شرب الخمر كان مضيّعاً لعرضه ومروءته.


ولم يسجد الصديق رضي الله عنه لصنم قط ، قال أبو بكر رضي الله عنه في مجمع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما سجدت لصنم قط ، وذلك أني لما ناهزت الحلم أخذني أبو قحافة بيدي فانطلق بي إلى مخدع فيه الأصنام ، فقال لي: هذه آلهتك الشّمُ العوالي ، وخلاني وذهب ، فدنوت من الصنم وقلت: إني جائع فأطعمني ؛ فلم يُجبني ، فقلت: إني عار فأكسني ؛ فلم يُجبني ، فألقيت عليه صخرة فخرَّ لوجهه) ، وهكذا حمله خلقه الحميد وعقله النير ، وفطرته السليمة على الترفع عن كل شيء يخدش المروءة وينقص الكرامة من أفعال الجاهليين ، وأخلاقهم التي تجانب الفطرة السليمة ، وتتنافى مع العقل الراجح ، والرجولة الصادقة.


وقد شهد له أهل مكة بتقدمه على غيره في عالم الأخلاق والقيم والمثل ولم يُعلمْ أحد من قريش عاب أبا بكر بعيب ولانقصه ولا استرذله كما كانوا يفعلون بضعفاء المؤمنين ، ولم يكن له عندهم عيب إلا الإيمان بالله ورسوله.


فلا عجب على من كانت هذه أخلاقه أن ينضم لموكب دعوة الحق ويحتل فيها الصدارة بل ويكون أول المسلمين من الرجال بعد الرسول ، ويكون بعد إسلامه أفضل رجل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد قال صلى الله عليه وسلم: خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا.

****************************************************

يتبع بإذن الله .. إسلامه ومرافقته لخير خلق الله صلى الله عليه وسلم

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
MiSs Ocean
مراقبه عامه
مراقبه عامه
avatar

تاريخ التسجيل : 15/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكـــــــــر الصدّيـــــــــق ج1   الأربعاء 02 سبتمبر 2009, 6:01 am

تسلم ايدك يارب

_________________


إذا كانت مدن أحلامي هي الطريق الوحيد لرؤيتك والبقاء معك
فسأبقى نائـــــمة طـــــــــــــــوال العمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكـــــــــر الصدّيـــــــــق ج1   الأربعاء 02 سبتمبر 2009, 5:32 pm

منوره

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
السهم الشافى
مهاجم نشيط
مهاجم نشيط
avatar

تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكـــــــــر الصدّيـــــــــق ج1   الخميس 17 سبتمبر 2009, 8:26 am

ماشاء الله موضوع جميل
جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Bart
Admin
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكـــــــــر الصدّيـــــــــق ج1   الخميس 24 سبتمبر 2009, 3:42 pm

جزانا و اياكي

يا ريت تكملي بقية السلسله بعون الله حتعجبك

_________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما
على أي جنب كان في الله مصرعي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://darak.montadarabi.com
 
أبو بكـــــــــر الصدّيـــــــــق ج1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دارك :: الدار الإسلامي :: الخلفاء الراشدين-
انتقل الى: